| في حين اعتمد النظام الحاكم في سورية لعقود خمسة دستورا فئوياً، وعطله كمرجعية قانونية بفعل قانون الطوارئ، يخرج اليوم على السوريين بمسودة دستور تكرس في ديباجته وعدد من مواده روح ومنظور وفكر ما ألغاه نصاً في استخاف واضح لمطالب السوريين المزمنة في دستور عصري يساوي بين المواطنين ويفصل بين السلطات.
وأنا أحمل ألبوم «كشف المحجوب» في حقيبتي، شعرت بالارتباك. كأنني أحمل كتاباً عن علم الذرة، أو عن كوكب اكتشفت على أرضه كائنات فضائية. الـ «سي دي» الذي أنجزه الصحافي الزميل مازن السيّد، اعتقدت بداية أنه ينتمي إلى موسيقى الـ «راب». إلا أن مازن يرفض تصنيفه على أنه «راب» ويقول: «لسنا في حاجة إلى استنساخ «الراب» لإنجاز هذه المقطوعات والأغاني. لأن ما نقوم به، ليس سوى جزء من ثقافتنا العربية، وهو موجود أصلاً، مثل الزجل. لذلك أسمّيه تطوراً طبيعياً...
كيف بدي أنساك
وانت جوا قلبي
روحي والله بتهواك
ياخيي وبيي وحبي
وينك ياخيي بعيد
خليني لو لحظة كلمك
معقولة بيوم العيد
ماضمك وشمك
خيي انت ضحكتي
خيي انت دمعتي
وان غبت عني يوم
بضلك كلمتي
بمشي عدربك
وبطير بسربك
خيي يا ناصر الدين
قلبي علقلبك
قلبي بقلك
نياله كلك
وأكتر بعد بكتير
نيالها أمك
أم الحبايب
اللي قلبها دايب
والله...





