ثمة شعور مشترك تتم مناقشته في سوريا، على الأقل في دمشق، حيث أعيش، كل المسألة تدور حول "ماذا بإمكاني أن أفعل أكثر من أجل الثورة؟" يشعر أغلب الناس حولي بالذنب. يشعرون أنهم يستطيعون القيام بأمور كثيرة، لكن ثمة عقبات كثيرة، وأظن أننا اعتبرنا أنفسنا منشغلين بما نقوم به، أما الاستنتاج المرير هو من الأفضل أن ننهي عملا واحدا في وقته. المهام المتعددة خطرة وتستهلك الطاقة، كما تعلّمنا أمرا واحدا من هذه الثورة، الطاقة جد مهمة يجب عنايتها والاحتفاظ بها للأيام الأسوأ.
في سوريا، أي شخص يتجرأ على انتقاد نظام بشار الأسد يصبح عرضة للمضايقات والاعتقال وأحيانا أسوأ. فعلي فرزات الذي سخر من الأسد جرى سحبه من سيارته في الصيف الماضي على يد عصابات النظام وكسروا له يده.
يتعرض عدد من الشخصيات العامة، مثل المغنين والممثلين، لضغوط لإبقائهم صامتين. حتى أي نقد بسيط من قبل فنانين سوريين يجعلهم معرضين للقمع- لكن ذلك قد يسمح لهم ببيع لوحاتهم خارج سوريا.
عندما بدأت الثورة السورية في الربيع الماضي، توقفت...
ماذا أقول وقول الحق يعقبه
جلد السياط وسجن مظلم رطب
وان كذبت فان الكذب يسحقني
معاذ ربي ان يعزى لي الكذب
وان سكت فان الصمت ناقصة
إن كان بالصمت نور الحق يحتجب
لكنني ومصير الشعب يدفعني
سأنطق الحق ان شاؤوا وان غضبوا
عصابتان هما: احداهما حكمت
باسم العروبة لا بعث ولا عرب
وآخرون لباس الدين قد لبسوا
والدين حرم ما قالوا وما ارتكبوا
عصابتان أيا شعبي فكن حذرا”
جميعهم من...





