هذه المرة، ليس للاستبدال

نشر في‫:‬الاربعاء, ايلول 22, 2010 - 16:55
الكاتب/ة: المنشور.

أكبرزب.

هذه الكلمة ليست شتيمة، كما إنها ليست وصفاً للعضو الذكري. هذه العبارة هي اسم عائلة السفير الباكستاني ميانغول أكبرزب.

أكبرزب عُيِّن في كندا وفي جنوب أفريقيا وفي الولايات المتحدة وفي الهند سفيراً لبلاده. أكبرزب لم يُقبل كسفير في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، حيث ووجه بفيتو يرفض تعيينه في بلادها. هل هي الغيرة؟ أم احتشام مفتعل؟

هذا الخبر لم ينشر في معظم الصحف الصادرة باللغة العربية، لكنه ورد بأعداد هائلة في صحف أجنبية، ترى هل اسمه شتيمة كي لا ينشر الخبر؟

طيب. إذا تم تعيين أكبرزب في لبنان، كيف ستصبح نشرات الأخبار؟ تخيّلوا:

“دخل أكبرزب إلى الصرح أو إلى الدار أو إلى القصور أو إلى المركز. أدلى أكبرزب بدلوه. ملأ أكبرزب الشاشات بإطلالاته المتكررة؟”

من هنا، من بلاد الأرز والعفص والملّول نطالب بتعيين أكبرزب سفيراً لبلاده. ونناشده أن لا يغيّر اسم عائلته، حتى تزداد الغيرة وتستمر زراعة قصب السكر.