لم يفضِ قتل مفكرٍ مرة الى قتل الفكر، ولم يفضِ اغتيال مناضلٍ قط الى اغتيال فعل النضال، ولم يفضِ نحر ثورةٍ عبر التاريخ الى وقف الثورات، ولم يفضِ أسر وتعذيب معارض من قبل الى كبح جماح المعارضة، كذلك لم يستطع أحدٌ عبر كل التاريخ انتزاع معنى الحرية بكل أبعادها.
فدائماً، القاتل والسجّان والمعذِّب والمجرم متماثلون، هم ابناء مدرسة الإلغاء بالقتل، والحكم بالعنف، والحوار بالسلاح والتأديب بالجِزَم... ولو اختلفوا ظاهراً بين الانتماء الى ايديولوجيا قومية او اممية او فاشية او عنصرية او بين ايديولوجيا دينية سلفية او جهادية او تكفيرية او اجتهادية.










