سياسة

تصريح رياض الترك لوكالة الانباء الفرنسية بخصوص الثورة السورية والعلاقة مع ايران وحزب الله

خاص بالموقع |

رياض الترك
|

تصريح رياض الترك لوكالة الانباء الفرنسية (النص الكامل) بالعربية:

ـ التأكيد على ان الثورة السورية منتصرة في النهاية ، وعلى أن هذا النظام لن يكون له مكان في العالم العربي الجديد ، فالكلمة اليوم هي للشعوب الثائرة في سبيل حريتها وكرامتها. والشعب السوري في هذا السياق ليس استثناءً ، وهو الأقدر على التصدّي لأي مؤامرات تستهدفه لحمته الوطنية ووحدة ترابه وسيادته واستقلاله.

ـ الاستبداد كان وسيظل الطريق الأقصر لفتح الأبواب السورية علي مصراعيها أمام لعبة الأمم والأطماع الإقليمية والتدخلات الخارجية بمختلف أشكالها

قراءة في الإنتفاضة الشعبية السورية

خاص بالموقع |

وليام عوطة
| الأخضر القرمطي

- مضت اشهرٍ عدّة على بدء الانتفاضة الشعبية في سوريا، ويمكن للمهتم والمتابع لهذه الصيرورة اليقظية التي اجتاحت مدنًا وأريافًا في مشهدٍ قلّ مثيله في ما يُسمّى العالم الثالث ونًدُر مثيله في العالم العربي وبالاخص في سوريا، يمكن له أن يطرَح تساؤلاتٍ عديدةٍ و أن يخرج بمجموعة من الخلاصات والاستنتاجات الأولية، ريثما تكتمل هذه “الصيرورة الانتفاضية” وترسم انتصاراتها الكبرى وبدائلها المشروعة.

“ثورة العبيد على أسيادهم”

خاص بالموقع |

| ترجمة: نضال مفيد
| Liberattion

مقابلة أجراها كريستوف أياد مع سمر يزبك في صحيفة ليبراسيون الفرنسية نشرت السبت 13 آب.
بعد مرور سنوات على الديكتاتورية، هل فاجأتك الثورة السورية؟

هل تشكل سوريا استثناءاً للقاعدة العربية؟

خاص بالموقع |

كميل داغر
| مركز الدراسات الاشتراكية

التحرر من الجبن والخوف

إن الوصف الوارد أعلاه، على لسان المخرج اليساري المصري الكبير، لم يكن لينطبق على الوضع في بلده وحسب، بل كذلك على الأوضاع في شتى البلدان العربية الأخرى، ومن بينها سوريا بالذات، وإن كان ينبغي التنويه بأنه حتى في ظل شراسة الاستبداد والقمع في البلد المذكور، اللذين وصلا الى حدود ارتكاب المجازر الجماعية وعمليات الابادة – كما الحال في مواجهة الاخوان المسلمين في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي- تمكنت كتلةٌ معبِّرة من اليسار الماركسي غير الستاليني من أن تجسِّد حالةً متقدمة من الإصرار على مصارعة الطغيان والدعوة لدحره. فهذه الحالة التي تجمعت في ما عُرف بحزب العمل الشيوعي، بصيغته القديمة (تمييزاً له من الصيغة التي تحمل الاسم نفسه، حالياً، ببرنامج وبنية تنظيمية مختلفين)، شكَّلت، على مدى سنوات، تحدِّياً نضالياً فعلياً للنظام الديكتاتوري البعثي، قبل أن ينجح في سحقها تماماً، في العام 1992، عبر استكمال اعتقال القلة المتبقية من أصل مئات الكوادر القيادية والمناضلين، الذين قضى العديد منهم حتفه تحت التعذيب. وربما يمكن أن نرى في ما نشهده الآن من بدء تحرر الشبيبة السورية مما سماه يوسف شاهين "الجبن والخوف"، تحيةً متأخرة للشجاعة التي سبق أن أبداها مناضلون كثيرون في الحزب المذكور.

ونحن نقول "بدء تحرر"، لأن التظاهرات لم تشمل سوى مدن سورية قليلة نسبياً، في مرحلةٍ أولى، واكتفت بطرح مطالب تتعلق بالحرية، وإطلاق السجناء السياسيين، وإلغاء قانون الطوارئ، وما إلى ذلك من شعارات تتعلق بإحلال الديمقراطية مكان الطغيان والاذلال والقمع. وفي المرة الأولى التي رفع فيها البعض شعار إسقاط النظام، خلال تشييع ثمانية شهداء في مدينة دوما، القريبة من العاصمة دمشق، في مطلع الشهر الحالي،قيل إنه سارع العديد من المشاركين فيها إلى منعهم من مواصلة الهتاف بهذا الشعار، وإن كان عشرات الآلاف من المشيعين تجرأوا على الهتاف طويلاً ضد من وصفوه بـ"الخائن اللي بيقتل شعبه".

الغرب ليس صديقاً للثورة الليبية

خاص بالموقع |

سيمون عسّاف
| ترجمة: عزة سالم
|

اندلعت الانتفاضة الشعبية ضد نظام معمر القذافي الوحشي في السابع عشر من فبراير الماضي، ولا تزال حتى الآن مصدراً لإلهام المزيد من الثوار بالإنضمام لها. ولكن تعامل القذافي مع الثوار كان عنيفاً جداً وتنوعت أشكاله بين الهجمات المسلحة على المدنيين، والقصف الجوي على المظاهرات، وصولاً إلى عمليات الاعتقال والإعدام الجماعي.

الأمن الغذائي والنظام الرأسمالي وسبل المواجهة

النسخة الورقية |

نضال مفيد
|

المنشور - العدد ٢١، شتاء ٢٠١١

أزمة الغذاء التي تضرب دول العالم وخاصة الفقراء فيه، تطرح تحديات على القوى السياسية التي لا تزال تسعى إلى عالم أفضل، يصبح فيه النظام الرأسمالي ذكرى نزورها في المتاحف. من هذه اللحظة وحتى حصول ذلك، ما هي العدة التي جهزت لمواجهة هذه النظام؟ وعلى أساس أي واقع ستجهز هذه العدة؟

الجوع الذي يصيب أكثر من ملياري بشري على كوكب اﻷرض ليس مصيبة طبيعية، وليس بطبيعة الحال قدراً، إنه ناجم عن سياسات زراعية إقتصادية تصب في مصلحة تسليع الزراعة أكثر فأكثر والهدف تحقيق أكبر قدر من اﻷرباح.

هذه السياسات ليست عفوية، لا بل على العكس إنها من أسس ظهور الرأسمالية الحديثة، التي تقوم على «فصل المنتجين عن وسائلهم للإنتاج والعيش، من خلال طرد الفلاحين الصغار من أراضي اﻷسياد التي تم تحويلها إلى مروج» (ماندل). ولعل ارتفاع أسعار السلع ومن ضمنها السلع الغذائية يضرب قيمة اﻷجور من أساسها ﻷن الجزء الثابت من اﻷجر الذي يسمح بإعادة تكوين قوة العامل الفيزيولوجية (يحصل عليها جسم اﻹنسان من الغذاء بشكل رئيسي)، هذا الجزء الثابت أصبح غير كافيا لتكوين قوة العمل اﻷساسية، فكيف بتأمين الجزء المتغير من اﻷجر الذي يحدد «الحد اﻷدنى المعيشي العادي، الذي ينتج عن تطور تاريخي وحالة معينة في ميزان القوى بين الرأسمال والعمل» (ماركس).

كي لا تنجح صنائع بن علي في إجهاض الثورة الشعبية في تونس

النسخة الورقية |

المنتدى الاشتراكي (لبنان)
مركز الدراسات الاشتراكية (مصر)
انصار المناضلة (المغرب)
|

المنشور - العدد ٢١، شتاء ٢٠١١

لم يكن النصر العظيم، الذي حققته الجماهير الشعبية الواسعة في تونس على دكتاتورية زين العابدين بن علي، ليكتسب أهميته فقط من كونه أنهى 23 عاماً من القمع الفظ والاستغلال والنهب والقهر لتلك الجماهير، بل أيضاً لأنه ألقم حجراً كبيراً لأوساط واسعة من المثقفين المنتقلين، في العقود الأخيرة، إلى أحضان اليمين الرأسمالي الرجعي، والذين سمَّموا أفكار جموع كثيفة من الناس بما أشاعوه، ولا يزالون، من اليأس، بصدد قدرة كادحي هذا العصر ومعذَّبيه على إعادة الاعتبار لمقولة الثورة، عبر نجاحهم في صناعتها.

الحزب الشيوعي اللبناني والممارسة الثورية

النسخة الورقية |

باسم شيت
|

‫المنشور - العدد ٢٠، خريف ٢٠١٠‬

“الرابط الحقيقي بين نضال الجماهير وتربية الكادرات الحزبية له مسلك وحيد يفضي إلى بناء الحزب الثوري من خلال ربط النظرية بالممارسة الثورية. وأول شروط بناء القيادة والكوادر الثورية هو التخلي عن الممارسات الفوقية، وعن الغطرسة، وعن الادعاءات النظرية الاستهلاكية البعيدة عن التربية الثورية .”

“فالنظرية، تبقى نظرية يتيمة، إن لم ترتبط بالنضال الطبقي الحقيقي، وبقدرة حاملها على تحويل الوعي الطبقي لدى شرائح الطبقة العاملة إلى وعي طبقي ثوري يوصل في نضاله إلى الهدف الاشتراكي المنشود.” (سمير دياب، مهمة الشيوعي صعبة ولكن خياراته صائبة، النداء، عدد ١٤٠، ١٥ تموز ٢٠١٠).

حقوق الإنسان الفلسطيني في ظل النظام اللبناني

النسخة الورقية |

غسان مكارم
|

‫المنشور - العدد ٢٠، خريف ٢٠١٠‬

بالرغم من أن المادة ٢ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تؤكد أن “لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء” فإن الواقع المُعاش حول العالم يؤكّد التمييز والتفرقة بناء على عوامل اقتصادية وسياسية لا تعنيها مثالية المدافعين عن الحقوق بل وتضع الحقوق في ميزان الربح والخسارة من جهة ومصلحة الدول الكبرى والقوى المسيطرة من جهة أخرى.

ما بين الطائفة والطبقة: مثقف

النسخة الورقية |

باسم شيت
|

المنشور - العدد ١٨، شتاء ٢٠١٠

ليس من وقت بعيد، كانت الاحتجاجات على الكهرباء وعلى الغلاء تتفاقم على أبواب الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، معقل حزب الله. في ذلك الحين، كَثر المثقفون والمحللون والخبراء الذين أبدوا الحماسة (الفكرية) والعزم (الثقافي) والحزم (السياسي) في قراءة هذه الأمور كونها استنفار لمن هم قليلي الحضارة والثقافة، فكيف بهؤلاء الاحتجاج على انقطاع الكهرباء والغلاء المعيشي بحرق الدواليب!

توازن هش وفرصة للتغيير

النسخة الورقية |

باسم شيت
|

‫المنشور - العدد ١٧، خريف ٢٠٠٩‬

ضروري أن لا ننظر إلى نتائج الانتخابات من منطلق الأرقام والحسابات الإنتخابية الضيّقة فقط، بل علينا أن نراها في سياق الصراع السياسي الممتد منذ السنوات القليلة الماضية وحتى اليوم. ولعلّه من أكبر الأخطاء تبرير الخسارة بالمال السياسي والتجييش الطائفي فقط؛ على الرغم من كون هذه العوامل أحد المحددات الأساسية في العملية الانتخابية، لكن استخدامها من قبل كل من الطرفين، جعلها أقل تحكماً في اختيار الناخبين.

Syndicate content